درس قاس جدا في الإدارة هذا هو الاحتراق المهني (Burnout)

في علم الإدارة، هناك فخ خفي يقع فيه الكثير من المديرين يُسمى "لعنة الموظف المثالي".



حين تمتلك موظفاً ينجز مهامه بدقة وسرعة، وبدلاً من أن تكافئه بالتقدير أو الترقية، تقوم بمكافأته بـ "مزيد من العمل". 

وبالمقابل، يُترك الموظف المتكاسل في "منطقة الراحة" لأنه ببساطة.. بطيء ولا يمكن الاعتماد عليه.


النتيجة؟

أنت لا تدير فريقاً، أنت "تستنزف" المتميزين لتعويض تقصير الآخرين.

● الموظف الكسول: يظل مرتاحاً، فلا أحد يحاسبه.

● الموظف الشاطر: يصاب بالاحتراق المهني (Burnout)، لأنه يحمل أعباءه وأعباء غيره.


القيادة السيئة هي التي تدفع المجتهد للتساؤل بمرارة:

"لماذا أبذل جهداً إضافياً، بينما ينعم الكسول بنفس المزايا وبجهد أقل؟"


الحقيقة التي يجب أن تدركها كل إدارة:

المتميز لا يرحل بسبب كثرة العمل، بل يرحل حين يشعر أن تميزه أصبح "عبئاً" عليه لا ميزة له. يرحل حين يغيب العدل، ويصبح "الاستسهال" هو منهج المدير في توزيع المهام.


رسالتي اليوم:

● إلى كل مدير: توقف عن معاقبة المجتهدين بمهام إضافية؛ طوّر المقصرين أو أعد هيكلة فريقك، لكن لا تكسر عمودك الفقري.

● إلى كل موظف مجتهد: تميزك قيمة كبيرة، لكن صحتك النفسية وتقديرك لذاتك أهم من أي أهداف رقمية.


سؤالي لكم:

هل شعرت يوماً أن "شطارتك" كانت سبباً في زيادة الأعباء عليك بدلاً من تقديرك؟ وكيف كان تصرفك حينها؟


صحراوي منير

0تعليقات

1 - تعليقك يساهم في تطوير المحتوى ويزيد من الفائدة بمشاركتنا بأفكارك واقتراحاتك
2 - رأيك يهمنا فساهم بتعليقاتك معنا
3 - يرجى عدم وضع روابط خارجية في التعليقات لضمان نشرها
4 - لا تنس نشر المواضيع لكسب الأجر
5 - إذا كان لديك شيء يمكن تجربته معنا ونقوم بنشره اتصل بنا