إليك ملخص لأهم الأحكام والخطوات المتعلقة بالسعي:
1. شروط السعي
النية: أن ينوي المسلم السعي تعبداً لله تعالى.
الترتيب: يجب أن يبدأ السعي بعد الفراغ من الطواف (طواف الإفاضة أو طواف القدوم أو طواف العمرة).
الموالاة: يُفضل أن تكون الأشواط متتالية دون انقطاع طويل إلا لعذر (كصلاة جنازة أو صلاة مكتوبة).
2. كيفية السعي (الخطوات)
البداية من الصفا: يصعد الساعي على جبل الصفا (أو يقف عنده) ويستقبل الكعبة، ويقرأ قوله تعالى: "إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ...".
الدعاء: يرفع يديه ويكبر ويدعو بما تيسر له، ومن السنة التكبير ثلاثاً والتهليل.
الاتجاه نحو المروة: ينزل من الصفا ويمشي باتجاه المروة بوقار.
الهرولة (للرجال فقط): عندما يصل الساعي إلى "العلمين الأخضرين" (المشار إليهما بإضاءة خضراء حالياً)، يُسن للرجال فقط الهرولة (الجري الخفيف) حتى الوصول للعلم الثاني، ثم يكمل المشي بانتظام.
الوصول إلى المروة: عند الوصول للمروة، يكون قد أتم شوطاً واحداً. يقف عليها ويستقبل القبلة ويدعو كما فعل على الصفا.
العودة إلى الصفا: يعود من المروة إلى الصفا، وهذا يُعتبر الشوط الثاني.
3. عدد الأشواط
- يجب إكمال سبعة أشواط.
- الذهاب (من الصفا إلى المروة) = شوط.
- الإياب (من المروة إلى الصفا) = شوط.
- ينتهي السعي دائماً عند "المروة".
4. سنن وملاحظات
الطهارة: السعي لا يشترط له الوضوء (بخلاف الطواف)، فلو انتقض وضوء الساعي صح سعيه، لكن الأفضل والأكمل أن يكون على طهارة.
كثرة الذكر: لا يوجد دعاء محدد لكل شوط، بل يشرع للمسلم قراءة القرآن، والتسبيح، والدعاء بما يحب.
الاستراحة: يجوز الجلوس للاستراحة بين الأشواط إذا شعر الساعي بالتعب.

0تعليقات