موسم الحج / السعي بين الصفا والمروة

يُعد السعي بين الصفا والمروة ركناً أساسياً من أركان الحج والعمرة، وهو استحضار لقصة السيدة هاجر عليها السلام وبحثها عن الماء لابنها إسماعيل.


إليك ملخص لأهم الأحكام والخطوات المتعلقة بالسعي:


1. شروط السعي

النية: أن ينوي المسلم السعي تعبداً لله تعالى.

الترتيب: يجب أن يبدأ السعي بعد الفراغ من الطواف (طواف الإفاضة أو طواف القدوم أو طواف العمرة).

الموالاة: يُفضل أن تكون الأشواط متتالية دون انقطاع طويل إلا لعذر (كصلاة جنازة أو صلاة مكتوبة).


2. كيفية السعي (الخطوات)

البداية من الصفا: يصعد الساعي على جبل الصفا (أو يقف عنده) ويستقبل الكعبة، ويقرأ قوله تعالى: "إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ...".

الدعاء: يرفع يديه ويكبر ويدعو بما تيسر له، ومن السنة التكبير ثلاثاً والتهليل.

الاتجاه نحو المروة: ينزل من الصفا ويمشي باتجاه المروة بوقار.

الهرولة (للرجال فقط): عندما يصل الساعي إلى "العلمين الأخضرين" (المشار إليهما بإضاءة خضراء حالياً)، يُسن للرجال فقط الهرولة (الجري الخفيف) حتى الوصول للعلم الثاني، ثم يكمل المشي بانتظام.

الوصول إلى المروة: عند الوصول للمروة، يكون قد أتم شوطاً واحداً. يقف عليها ويستقبل القبلة ويدعو كما فعل على الصفا.

العودة إلى الصفا: يعود من المروة إلى الصفا، وهذا يُعتبر الشوط الثاني.


3. عدد الأشواط

  • يجب إكمال سبعة أشواط.
  • الذهاب (من الصفا إلى المروة) = شوط.
  • الإياب (من المروة إلى الصفا) = شوط.
  • ينتهي السعي دائماً عند "المروة".


4. سنن وملاحظات

الطهارة: السعي لا يشترط له الوضوء (بخلاف الطواف)، فلو انتقض وضوء الساعي صح سعيه، لكن الأفضل والأكمل أن يكون على طهارة.

كثرة الذكر: لا يوجد دعاء محدد لكل شوط، بل يشرع للمسلم قراءة القرآن، والتسبيح، والدعاء بما يحب.

الاستراحة: يجوز الجلوس للاستراحة بين الأشواط إذا شعر الساعي بالتعب.

0تعليقات

1 - تعليقك يساهم في تطوير المحتوى ويزيد من الفائدة بمشاركتنا بأفكارك واقتراحاتك
2 - رأيك يهمنا فساهم بتعليقاتك معنا
3 - يرجى عدم وضع روابط خارجية في التعليقات لضمان نشرها
4 - لا تنس نشر المواضيع لكسب الأجر
5 - إذا كان لديك شيء يمكن تجربته معنا ونقوم بنشره اتصل بنا