مِن أعظم الذُّنوب التي قد يستهين بها بعض الناس
سُئل رسول الله ﷺ، أي الذّنب أعظم عند الله؟
قال: أن تجعل لله نِدًا وهو خلقك،
قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي؟
قال: وأن تقتل ولدك تخاف أن يَطعم معك، قلت: ثم أي؟
قال: أن تُزاني حليلة جارك" متفق عليه.
.
وقال النبي ﷺ: "لأَن يزني الرَّجل بعشرة نِسوة، أَيسر عليه من أن يَزني بامرأة جاره" رواه أحمد وصححه الألباني.
.
قال العلماء ـ رحمه الله ـ :
لأنّ الأصل في الجار أَنّه يأمن جَاره ما لا يأَمن غيره، ويطمئن إليه، بل ويتوقع الدّب عنه وعن عِرضه؛ فكانت خيانته من أعظم الذّنوب.
.
وليس الحكم مقصورًا على الزنا بل والسرقة وعموم أذيته، ففي تمام الحديث السابق قال ﷺ: "ما تقولون في السّرقة؟"
قالوا: حرّمها الله، ورسوله فهي حرام،
قال: "لأَن يَسرق الرّجل من عشرة أبيات، أَيسرَ عليه من أن يَسرق من جاره" رواه أحمد وصححه الشيخ الألباني
فحق الجار عظيم لا يُستهان به؛ حتى قال النبيﷺ: "ما زال جبريل يُوصيني بالجار؛ حتى ظننت أنه سيورثه" متفق عليه.
