عبارة «اتَّقِ شرَّ من أحسنتَ إليه» تعني:
احذر أذى أو جحود الشخص الذي أسديتَ إليه معروفًا، إذا كان من أهل اللؤم ونكران الجميل.
أي أن بعض الناس قد تقابل إحسانك بالجحود أو الإساءة أو العداء بدل الشكر والوفاء، ولذلك يُقال: اتقِ شر من أحسنت إليه.
لكن من المهم التنبيه إلى أن هذه حكمة شعبية وليست حديثًا نبويًا، ولا تعني أن كل من أحسنت إليه سيقابلك بالسوء؛ بل المقصود التحذير من ناكر الجميل واللئيم.
مثال:
شخص ساعدتَه ووقفتَ معه في وقت الشدة، ثم عندما تحسنت ظروفه بدأ يسيء إليك أو يحاربك أو ينكر فضلك؛ هنا تنطبق الحكمة.
وبعبارة أقوى: ليس كل من أحسنتَ إليه يستحق أن تأمن جانبه؛ فبعض النفوس إذا عجزت عن ردّ الجميل، حاولت التقليل من صاحبه أو الإساءة إليه.


0تعليقات