ما ثمرةُ دعاءِ كفَّارةِ المجلس؟
من السُّنن التي يغفلُ عنها كثيرٌ من الناسِ دعاءُ كفَّارةِ المجلس؛ فقد كان النبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- يختمُ به مجالسَه،
ومن المواطن التي يُستحب فيها دعاء كفارة المجلس:
ـ بعد الفراغ من الصلاة وأذكارها،
ـ بعد تلاوة القرآن،
ـ بعد الوضوء،
ـ وعند ختام كل مجلس، سواء كان مجلس علمٍ أو غيره.
وقد روى النسائي عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت: قلت: يا رسول الله، أراك ما تجلس مجلسًا، ولا تتلو قرآنًا، ولا تصلي صلاةً إلا ختمت بهؤلاء الكلمات؟، قال: «نعم، من قال خيرًا خُتِم له طابعٌ على ذلك الخير، ومن قال شرًّا كنَّ له كفارة: سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك». وصحح الحافظ ابن حجر إسناده، وانظر: السلسلة الصحيحة للشيخ الألباني.
.
وقال العلامة السندي ـ رحمه الله ـ:
المراد أنه يكون مثبتًا لذلك الخير، رافعًا له إلى درجة القبول، وآمنًا له من حضيض الرد. [حاشية السندي على النسائي]
.
فلا ينبغي للمسلم أن يغفل عن هذا الذِّكر؛ فإنه ـ مع وجازته ـ عظيم الفائدة، فهو خاتمة يُختم بها العمل الصالح فيُرجى قبوله، وكفارة لما قد يقع في المجلس من هفوات أو زلات لسان، وهذا من فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم بكلمات يسيرة أجرًا عظيمًا. [ذخيرة العقبى في شرح المجتبى بتصرف يسير].
.
نسأل الله تعالى لنا ولكم التوفيق والسَّدادِ

0تعليقات