التفصيل في حكم الأضحية عن الميت:
قال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ :
ليس من السُّنة أن يضحى عن الميت؛ لأن ذلك لم يَرد عن النبيﷺ، ولا عَلِمته واردًا عن الصحابة أيضًا،
نعم إذا أوصى الميت أن يُضحَّى عنه فهُنا تتبع وصيته ويُضحى عنه، اتباعًا لوصيته،
وكذلك إذا دخل الميت مع الأحياء ضمنًا كأن يُضحي الإنسان عنه وعن أهل بيته، وينوي بذلك الأحياء والأموات، وأما أن يُفرد الميت بأضحية من عنده، فهذا ليس من السنة.
[مجموع الفتاوى]
.
وما اختاره الشيخ #ابن_عثيمين هو الأصح عند فقهاء الشافعية:
جاء في [أسنى المطالب]:
وفي جواز التضحية عن الغير بغير إذنه وجهان: أصحهما المنع وبه جزم المنهاج كأصله وعبارته ولا تضحية عن الغير بغير إذنه ولا عن مِيتٍ إنْ لم يُوصِ بها على الأصل في العبادات.
.
وأكثر الفقهاء على جواز الأضحية عن الميت..
قال الشيخ #ابن_باز ـ رحمه الله ـ :
جاء في حديث البراء أنّ أبا بُردة بن نيار ـ رضي الله عنهم ـ سأل النبي ﷺ: "إني ذبحت عن ولدي"، فأقره ﷺ ولم يسأله: هل ولده حَيّ أو ميت..
وأيضًا: هذا نوع من أنواع الصدقة عن الميت، والصدقة عنه مشروعة في قول أهل السنة والجماعة.
[مجموع الفتاوى، الموقع]
