عن ابن عمر ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ﷺ كان يرفع يديه حذو مِنكبيه إذا افتتح الصلاة،
وإذا كبّر للركوع،
وإذا رفع رأسه من الركوع" متفق عليه.
قال محمد بن نصر المروزي ـ رحمه الله ـ :
أجمع علماء الأمصار على ذلك إلا أهل الكوفة.
والموضع الرابع:
رواه نافع عن ابن عمر ـ رضي الله عنه ـ من فعله "وإذا قام من الركعتين[التشهد الأول]رفع يديه) ورفعه للنبي ﷺ، أي: أن هذا من فعله ﷺ.
وبوب له الإمام #البخاري باب (رفع اليدين إذا قام من الركعتين)
.
وقال الإمام #النووي ـ رحمه الله ـ :
يستحب الرفع إذا قام من التشهد الأول وهذا هو الصواب، وممن قال به من أصحابنا: ابن المنذر وأبو علي الطبري وأبو بكر البيهقي ...وهو مذهب البخاري وغيره من المحدثين. [المجموع]
.
وقال الشيخ #ابن_باز ـ رحمه الله ـ :
السّنة رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام،
وعند الركوع،
وعند الرّفع منه،
وعند القيام إلى الثالثة بعد التشهد الأول؛ لثبوت ذلك عن النبي ﷺ.
[مجموع الفتاوى]
.
ومما تقدم يُعلم أن رفع اليدين عند القيام إلى الركعة الثانية ـ كما يفعله بعض الناس ـ خلاف السُّنة.
